palette
ابتکار فیض کاشانی در تبیین نظریه‌ی امر بین الامرین

چکیده

مقاله‌ی حاضر مسأله‌ی جبر و اختیار را‌ از دیدگاه فیض کاشانی مورد بررسی قرار داده و به این نتیجه رسیده‌است که وی طرفدار نظریه‌ی امربین‌الامرین است اما تبیینی که از این نظریه ارائه نموده با تبیین دیگران متفاوت است؛ او برای تبیین این نظریه، قائل به یک نظریه‌ی ابتکاری با عنوان «تفویض اختیار به انسان» شده و علی‌رغم تلاش برای نفی جبر و تفویض و اثبات امربین‌الامرین، به نظر می‌رسد به نوعی به نظریه‌ی تفویض نزدیک شده است هرچند تفویض مورد نظر او ظاهراً با نظریه‌ی تفویض مصطلح متفاوت است؛ چرا که نظریه‌ی تفویض به معنای استقلال انسان در افعال ارادی خود و نفی خالقیت و فاعلیت خداوند نسبت به آن افعال است در حالی که نظریه‌ی «تفویض اختیار به انسان» بنا بر ادعای صاحبش با خالقیت و فاعلیت خداوند منافاتی ندارد؛ زیرا همان‌گونه که خداوند قدرت دارد بنده را مجبور بر کاری کند، قدرت دارد اراده و اختیار را به او تفویض کند و این نه تنها با عمومیت خالقیت و قضا و قدر الهی منافات ندارد بلکه مؤکد آن نیز می‌باشد.

واژگان کلیدی
فیض کاشانی، جبر، اختیار، اضطرار در اختیار، تفویض اختیار به انسان، امربین‌الامرین

منابع و مآخذ مقاله

. «فإنّ الآراء أربعة: اثنان فاسدان و هما الجبر و التّفويض ...».

. «و من نظر إلي السّبب الأوّل و قطع النّظر عن الأسباب القريبة مطلقاً قال بالجبر و الاضطرار ...».

. «فما تأخّر متأخّر إلّا لانتظار شرطه، ...».

. «تعلّق قضائه بها ليس بالحتم و الإلجاء؛ بل بأن جعل من جملة أسبابها تفويض العزم إلي اختياره و هو الجزء الأخير من العلّة التامّة».

. «... فهو مع علوّه ... يتنزّل منازل الأشياء و يفعل فعلها، ... فنسبة الفعل و الإيجاد إلي العبد صحيح، كنسبة الوجود و التشخّص إليه من الوجه الذي ينسب إليه تعالي».

. مراد از جبر مجامع، همان جبر و ضرورت علّی و معلولی است که با اختیار قابل جمع است.

. «… و اضطراريّته لا تدافع كونه اختياريّاً كيف، و إنّه ما وجب إلّا بالاختيار».

. «فإنّ الآراء أربعه: اثنان فاسدان و هما الجبر و التّفويض الّلذانِ هلك بهما كثير من النّاس».

. «فمن نظر إلي الأسباب القريبة للفعل و رآها مستقلّةً قال بالتّفويض، أي يكون أفاعيلنا واقعة بقدرتنا مفوّضة إلينا...».

. «و لمّا كان من جملة الأسباب و خصوصاً القريبة منها إرادتنا و تفكّرنا و تخيّلنا و بالجمله، ما نختار به أحد طرفي الفعل و التّرك، فالفعل اختياريّ لنا».

. «فقد ظهر أنّ مشيئتنا ليست تحت‏ قدرتنا ... فنحن مضطرّون في الجميع، فنحن في عين الاختيار مجبورون؛ فنحن إذن مجبورون علي الاختيار ...».

. «... فنحن مضطرّون في الجميع، فنحن في عين الاختيار مجبورون؛ فنحن إذن مجبورون علي الاختيار».

. «پس در اختيار، مجبور است و بى‏اختيار، اختيار مى‏كند و امر بين الامرين اين است»

. «بل لو كان وجود الإرادة المنضمّة إليها بفعل العبد، ومفوّضاً إليه من قبل اللَّه تعالي، فهذا الإنضمام هو الاختيار المقصود هناك و صحّ حينئذ التكليف ...».

. «كما أنّ اللَّه سبحانه قادر علي أن يلجي العبد في العزم علي فعل بحيث لا يقدر علي ترك العزم عليه، كذلك قادر علي أن يفوّض أمر العزم إليه في بعض الأمور».

. «فإنّ الآراء أربعة: اثنان فاسدان و هما الجبر و التّفويض ...، و اثنان دائران حول التّحقيق، و مرجعهما إلي الأمر بين الأمرين...».

. « ... و أمّا من نظر حقّ النّظر فقلبه ذو عينين؛ يبصر الحقّ باليمني فيضيف الأعمال كلّها إلي الله سبحانه، ... و يبصر الخلق باليسري فيثبت تأثيرهم في الأعمال ... لكن بالله لا بالاستقلال ...».

. « ... و كذلك الأفعال، فإنّها منسوبة إلي الموجودات من ذلك الوجه الّذي ينسب إلي الحقّ ‏بعينه، ... فكذلك هو فاعل لما يصدر عنه بالحقيقة لا بالمجاز، و مع ذلك ففعله أحد أفاعيل الحقّ تعالي بلا شوب قصور وتشبيه».

. فكما أنّه ليس شأن إلّا و هو شأنه، فكذلك ليس فعل إلّا و هو فعله، ... فهو مع علوّه و عظمته يتنزّل منازل الأشياء و يفعل فعلها.

. « أمّا نفي الجبر فظاهر لتفويض العزم و الإرادة إلي العبد و أمّا نفي التفويض فهو أظهر، إذ وجود جميع أسباب العزم ... وتفويض العزم إليه إنّما هي مستندة إلي اللَّه سبحانه بحيث لو لم يوجد واحد منها استحال صدور فعل أو ترك عنه بإرادته، ومثل هذه الحالة لا يسمّي بالإستقلال و التفويض».

. « ... أيّها الجبريّ! فالفعل ثابت لك بمباشرتك إيّاه و قيامه بك ... أيّها القدريّ فالفعل مسلوب منك من حيث أنت أنت؛ لأنّ وجودك إذا قطع النّظر عن ارتباطه بوجود الحقّ فهو باطل فكذا فعلك ...».

. «فنسبة الفعل و الإيجاد إلي العبد صحيح، كنسبة الوجود و التشخّص إليه من الوجه الذي ينسب إليه تعالي ...».

. برخی از محققین تا چهارده قرائت از نظریه امربین‌الامرین بیان داشته‌اند. نک: قدردان قراملکی، 1384، صص 130-164.


ارجاعات
  • در حال حاضر ارجاعی نیست.